الكاتب ـالجدير حقاً بهذه التسميةـ ليس ضمير عصره فقط. إنما هو ـأيضاًـ عقله الباطن.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


سيما أونطة

كتبهاالدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 19:11 م

الدكتور أحمد يونس يكتب
سيما أونطة
الدستور / الأربعاء 23 أغسطس 2006
هلوسة آخر الليل
سيما أونطة…! هاتوا فلوسنا…! المفروض الآن أن يكون هذا هو هتاف الجماهير من الدار البيضاء إلى عدن. هاتوا أعمارنا التي ضيعناها في الأوهام! هاتوا الأحلام المسروقة والدم المراق بلا ثمن وسنوات القهر والخزي وانهزام الروح! كان فيلماً ساقطاً فعلاً, فتبادلوا التهاني فيما بينكم يا من لعبتم بكل حقارة أدوار أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء العرب! تبادلوا التهاني فيما بينكم يا أيها السادة المغفلون, يا مثقفي الزمن المنحط! يا من جملتم الوجوه القبيحة وبررتم المذابح والخيانات.
فجأة, يكتشف الجمهور أن شاعر العامية الممـعن في مصريته, ليس كما صوره مثقفو المؤسسة. فجأة, يكتشف الجمهور أن شاعر العامية ـالذي أشبعه تمجيداً واحد من ألمع كتاب القصة القصيرة في مصرـ ما هو إلا جاسوس إسرائيلي اسمه الحركي: نبيه سرحان! ولم يخجل أحد, ولا شعر بالحرج, ولا راجع أفكاره الشمعية الميتة. يكتشف الجمهور هذه الحقيقة حين يراه في استقبال السادات بمطار بن جوريون, ولا أحد يعرف اسمه بالعبرية. أعلم أن الأمر ـمن شدة قبحهـ يبدو كالتشنيعة. لكن أسوأ ما فيه هو أنه حقيقي.مشاهد ناطقة بالعار كهذه, تكررت مراراً في الواقع. والأغرب أن أبطال هذه المساخر ـأو ما يعادلها من حيث الهوانـ هم الذين يهاجمون الآن المقاومة اللبنانية المزلزلة.
ليست الأنظمة هي وحدها التي انهارت تحت أقدام المقاومين. إنها ثقافة الانسحاق الماسوشية التي تحكم علاقات هؤلاء بالعدو. إنه مناخ أحياء الدعارة التي كان (عكروت العالمة) في شقوقها المتعفنة هو كاتب السلطان وفيلسوفه وقَواده وكاهنه الخصوصي وذراعه اليمنى.
ظهرت كلمة (النهاية). فهل تعرفون يا أحباء الظلام معنى ذلك؟ معناه ببساطة أن الوقت قد حان لتضاء الأنوار…!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “سيما أونطة”

  1. اهلا بيك

    بس على فكرة

    اولا ان مكنتش عارف يعنى ايه قيمة اللى عملوا السادات فى كامب ديفيد فلن اجادلك

    بس لن اظن انك دارس جيدا مع الاحترام



    اما عن المقاومة اللبنانية

    فان انت كنت لبنانى وفهمت معنى اللى حصل

    4000 جريح و 1000 قتيل و99000الف شريد

    مقابل 98 واحد

    يالعار على هذة العقول

    الارواح رخيصة عندكم

    فعلا

    …..

    لا نحتاج شعارات ناصرية

  2. ايتامي هناهني تسحيننهنهننففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف-خحججححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللاااااااااااااااااااااااااااااااااالللللللللللللللللللللللللللااااالللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللخنهنننننننننننى اغلاالب ؤخخخخخخخخخخخخخخخخ ةااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    السلام علكم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر