الكاتب ـالجدير حقاً بهذه التسميةـ ليس ضمير عصره فقط. إنما هو ـأيضاًـ عقله الباطن.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


الأرض بتطرح أطفال

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 19:49 م

الدكتور أحمد يونس يكتب:
 
الأرض بتطرح أطفال
 
 خدوا بالكو يا أطفال العالم.
يا كل الأطفال في العالم.
خدوا بالكو عشان نحمي العالم.
من أعداء كل الأطفال.
نحميه م الغول الهربان.
م القمقم وبقاله زمان.
بيدمر ف مدن وغيطان.
مش فاضل غير الأطفال.
الأرض بتطرح أطفال.
أطفال غير كل الأطفال.
أطفال من كل الأعمار.
جم مع فيضان الأنهار.
كبرم ف مواسم الأمطار.
واندفعوا زي الشلال.
الأرض بتطرح أطفال.
أطفال غير كل الأطفال.
حضاناتهم متاريس وخنادق.
ولعَبْهم ديناميت وبنادق.
في عينيهم أحزان العالم.
على عالم خان الأطفال.
الأرض بتطرح أطفال.
أطفال غير كل الأطفال.
حواديتهم مافيهاش لا قصور.
ولا مصباح سحري ولا بخور.
ولا كنز في قلعة جدرانها من تحت لفوق بالبنور.
حواديتهم بالروح عايشينها.
عايشين أيامها وسنينها.
مش حد بيحكلهم عنها.
هم ف حواديتهم أبطال.
بستان بيروت الجنوبية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور أحمد يونس يكتب: لو عاد قطار العمر

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 19:45 م

الدكتور أحمد يونس يكتب:
 
لو عاد قطار العمر
 
لو عادت بنا الأيام, فماذا يا ترى كنا سنفعل؟ أو ما الذي كنا سنمتنع عن فعله؟ إلى أين كنا سنذهب؟ أو ما هي تلك الدروب التي كنا سنعلق في خيالنا على نواصيها عـلامـة الجمجمة والعظمتين؟ بأي فكر كنا سنتأثر؟ أو ما هي تلك المبادئ التي كنا سنكتب على أسوارها بالخط العريض منذ البداية لافتةً تقول: احترس! حقـل أوهـام. لو تقرر في مكان ما أن يبدأ العـمر مرةً أخرى من أول الشريط, فهل ـيا تـرىـ كنا سنكتفي بالتفرج عليه, كجمهور السينما المهـذب اللطـيف الذي ليس من المسـموح له سوى بأن يتابع ما يجري أمامه على الشاشة صاغراً؟
بالنسبة لي ـأنا على الأقلـ لا يوجد ما هو أجدر بالاحتقار من الإجابات النمـوذجية, خاصة في قضيةٍ مصيريةٍ كـهذه. تسأل المذيعة البغبغان شخصاً ما, سياسياً كان أو فناناً أو سمساراً أو محامياً أو دجالاً أو لاعب كرة, مفكراً كان أو هباشاً أو طبيباً أو عالماً أو حتى قـواداً رسمياً: لو عادت بك الأيام, فهل كـنت ستسلك نفس الطريق؟ ولم أسمع أن واحداً فقط من كـل هـؤلاء جـرب أن يحطم أغلال الإجابات النمـوذجية. الرد الوحيد الذي سمعتـه ـمكرراً ألف مرةٍـ من الجميع هـو: لو عاد بي قطار العمر, لمـا اخـترت شيئاً غـير الذي كان. بالطبع لدى كــل واحـد من هؤلاء أسبابـه النفسية الخاصة التي تختلف من شـخص إلى آخر. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا الحكاء العظيم

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 19:41 م

هذا الحكاء العظيم
هذا الحكاء العظيم
 
بقلم: د. أحمد يونس
 
قال الدكتور عبد الحميد يونس ضمن إحدى مقابلاته التليفزيونية أنه أعادقراءة حكايات أندرسن، عندما أصبح له أحفاد؛ عليه أن يـجد في كل ليلةٍ ما يقدمه لهم مع كوب اللبن الساخن قبل النوم. وبعدما انتهى من أوزيريسالذي علم الناس الزراعة وعِشـق الحياة والشرير ست وحورس الذي أرضعته أمه حب الوطـن؛ فضلاً بالطبع عن إيزيسالوفية، بعدما أجهز تماماً على جميعالملاحم والسير الشعبية التي أعاد صياغتها بشقاوةٍ كانت على الدوام كامنةًتحت الجلد في صميم شخصيته، بعدما تأكد لديه أنه مضـطر إلى تكـرار ما سبق أن حكاه مراراً عن أمنـا الغولةوالديب السحراوي وذات الرداء الأحمر، وعن جحا والسندباد ومعروف الإسكافي وملاعيـب شيحة وعلي الزيبق المصري، وأنأحفاده أصبحوا يحفظون هذا كلـه عن ظهر قلب، إلى درجة أنهم لا يتورعون عن تذكيره بما قد ينساه، ساعتـها بالتحديد، قرر أن يعيش طفولتـه مرةً أخرى مع أحفاده في عالم أندرسن السحري، وأن يضم إلى مائدة العشاء ضيوفاً، يختلفون من ليلةٍ إلى أخرى، كملكة الثلج أو عقلة الإصبع أو جنيات الغابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيما أونطة

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 19:11 م

الدكتور أحمد يونس يكتب
سيما أونطة
الدستور / الأربعاء 23 أغسطس 2006
هلوسة آخر الليل
سيما أونطة…! هاتوا فلوسنا…! المفروض الآن أن يكون هذا هو هتاف الجماهير من الدار البيضاء إلى عدن. هاتوا أعمارنا التي ضيعناها في الأوهام! هاتوا الأحلام المسروقة والدم المراق بلا ثمن وسنوات القهر والخزي وانهزام الروح! كان فيلماً ساقطاً فعلاً, فتبادلوا التهاني فيما بينكم يا من لعبتم بكل حقارة أدوار أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء العرب! تبادلوا التهاني فيما بينكم يا أيها السادة المغفلون, يا مثقفي الزمن المنحط! يا من جملتم الوجوه القبيحة وبررتم المذابح والخيانات.
فجأة, يكتشف الجمهور أن شاعر العامية الممـعن في مصريته, ليس كما صوره مثقفو المؤسسة. فجأة, يكتشف الجمهور أن شاعر العامية ـال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على شـخص ما أن يجازف بتطهير الجرح

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 19:01 م

الدكتور أحمد يونس يكتب:
على شـخص ما أن يجازف بتطهير الجرح
الدستور / الأربعاء 2 سبتمبر 2006 
 
هلوسة آخر الليل
 
هناك سلسلةٌ من الحقائق التي لا بد أن تقال مهما كلف الأمر. وعلى شـخص ما أن يجازف بفتح الخُراج لتصفيته تماماً من الصديد, قبل أن يشرع ـهو أو غيرهـ في عملية التطـهير بالكحول الذي سيؤلم ـقليلاً أو كثيراًـ بالضرورة. لكـن مـن غيـر المـعقول أن تظـل الجمجمة العربية إلى الأبد محشوةً بترسانة المفاهيم المغلوطة, خاصة فيما يتعلق بقضيةٍ مصيريةٍ كالصراع العربي الإسرائيلي. وقد قلت مراراً أن أخطر أنواع الخـرافات هي تلك التي تتنكر في زي النظريات العلمية. وعلى أساس أنني (مغامر) بطبيعة تكويني, وأن مساحة الهلوسة لا تسـمح بالمزيد, فسأكتفي هنا بذكر نقطتين لا أكثر. الأولى هي أن الحـد الأدنى من الوطنية يعني من حيث المبدأ الإقـرار بأن فلسطـين كـلها أرض مـغتصبة, وأن التحرر الوطني على مدى التاريخ الإنساني لا يعرف إلا طريـق المقـاومة المسلحة, وأن جميع قرارات الأمم المتحدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور أحمد يونس يشير بإصبعه إلى شـخص ما على القـمة قائلاً: هذا هو ابن الحـرام

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 18 أكتوبر 2006 الساعة: 15:28 م

الدكتور أحمد يونس يشير بإصبعه إلى شـخص ما على القـمة قائلاً:
 
هذا هو ابـن الحـرام
 
الدستور / الأربعاء 18 أكتوبر 2006
 
هلوسة آخر الليل
 
ابـن الحـرام ما خــلاش لابن الحـلال حاجة. المثل معناه أن أولاد الحرام استطاعوا التسلل إلى أغـلب المواقع الحساسة على حساب أولاد الحلال. لكن السؤال يبقى: من ذا الذي يلقح عليه البسـطاء في مصر, عندما يتكلمون عن ابن الحرام؟ من هذا الذي يشاورون عليه هو بالتحديد؟
ابن الحرام, بالمفهوم الذي يتفق عليه المصريون منذ فجر التاريخ, ليس هو الشخص الذي شاء قدره أن يـولد خارج نطاق الزواج الموثق. الشـعب المصري عجوز يرفض الاحتفال بعيد ميلاده الكـذا ألف, بينما أحفاده في أمس الحاجة إلى هذه الشموع, ليستعينوا بها على دكتاتورية الظلام التي أخذت تبيض وتفقس في جميع المآقي. الشـعب المصري عجوز ينحاز إلى المضطهدين. لا يمكن أن يقهـر بريئاً بجريرة غيره. ابن الحرام, بالمفهوم الذي يتفق عليه المصريون منذ فجر التاريخ, هو من يتنكر لأهله, أو يخون بلاده, أو يبعث بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالضبط كأن الواحد يستحم من ذاته

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 17 أكتوبر 2006 الساعة: 15:09 م

الدكتور أحمد يونس يكتب:
 
بالضبط كأن الواحد يستحم من ذاته
 
الدستور / الأربعاء 20 سبتمبر 2006
 
هلوسة آخر الليل
 
حدث هذا , عندما دقت ساعة جامعة القـاهرة السابعـة مساءً. أقصد أن الساعة يومها بالتحديدـ لم تدق, ولا كانت هناك جامعةٌ أصلاً, ولا حدث أي شيء بالمرة. الكلام جاء على لسان شخصيةٍ ما, بإحدى تلك القصص الكثيرة التي أكتبها ـخصيصاًـ لكي لا أنشرها. وقد تذكرتـه بينما أنا أطالع على الإنترنت تجـربة فتاةٍ عاشت محنة الاعتقال مؤخراً. فتاة كانت من أكثر المناضلات نقاءً في الحقيقة. لا تشابه على الإطلاق بين التجربتين, لا من حيث المعاني أو طبيعة اللغة التي تستخدمها كل منهما , أو حتى تفاصيل الوقائع. القاسم الوحيد المشترك بين الحالتين هو النزوع الجارف إلى التنصل. الرغبة الطفولية في النجاة من خطـر ما, يتربص بنا على إحدى النواصي هناك في الظلام, ولا فكرة لدينا عن القانون الذي يتحكم في حركته أو حجم الألم الذي سيسببه لنا أو موعد قدومه. لا فكرة لدينا عن أهدافه الحقيقية أو نواياه. كأنه مقتطع من كابوس! خطر يحدق بنا على طريقة الغيلان أو الكائنات العطشى إلى الدم في حواديت الرعب. المفزع حقاً هو أننا لا ندري ـعلى وجه اليقينـ هل هو قابع حولنا في مكان ما من الواقع الذي نعيشه, أم أنه يسكننا؟ هذا هو المفزع حقاً. هل يا ترى سنكون في أمان, لو ارتدينا ملابس أخرى غير تلك التي صورونا بها أثناء المظاهرات, ليلحقوها بتقارير مباحث أمن الدولة؟هل يا ترى سنكون في أمان, لو تكلمنا بطريقة مختلفة غير تلك التي سجلوها لنا, لتسهل عليهم استصدار أوامر التفتيش والاعتقال حفاظاً على الشكل؟هل يا ترى سنكون في أمان, لو قمنا برفع شعـارات أخرى غير تلك التي جرت الدماء في العروق من الحماس, دفاعاً عنها في الاجتماعات المغلقة, وعلى افـتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العبيط أهه

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 17 أكتوبر 2006 الساعة: 15:06 م

الدكتور أحمد يونس يكتب
العبيط أهه
الدستور / الأربعاء 24 مايو 2006
هلوسة آخر الليل
كثيراً ما شاهدنا الجماهير تهتف من المدرجات إلى لاعب يريد أن يأخذ شيئاً ليس من حقه: العبيط أهه! بل إن من الشائع أيضاً أن يتلقى الحكـام الذين يضربون بالقوانين عرض الحائط نفـس هذا الهتاف من الجماهير الغاضبة فـي المدرجات: العبيط أهه! وقد يصدر عن بعض الحكام الأغبياء ما يدفع الجمـاهير إلى الهتاف: شـي حا, أو عبارات أخرى يقع مجرد ذكرها تحت طائلة القانون. لا يستفز الجماهير فـي الواقع أكـثر من النهيق الذي يتخذ شكل البيانات الرسمية, كأن يصف الواحد من هؤلاء الدفاع عن الوطن ضد المعتدين بأنه مغامرة غير محسوبة, أو يستحلف جيـوش الاحتلال فـي العراق بألا ترحل , تجنباً لإمكانية أن تدنس تراب العـراق الطـاهر أقـدام العراقيين, أو يـطالب الأطـفال فـي فلسطـين المـحتلة بعدم اللجوء إلى سلاح الحجارة المحرمة دولياً ضـد القتلة العزل الذين لا يملكون سوى ط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنازة مين دي يا عم؟

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 16 أكتوبر 2006 الساعة: 14:40 م

الدكتور أحمد يونس يكتب:
جنازة مين دي يا عم؟ 
الدستور / الأربعاء 30 أغسطس 2006
هلوسة آخر الليل
يـوم عـادي آخر, كـملايين الأيام العـادية الأخرى في تاريخ هذا البلد غير الـعادي. كـل شيء كما كان دائماً. يـوم عـادي كبقية الأيام. لا جديد. قطـارات تأتي من الجنوب, مكتظةً بالصعايدة وبـلاليص المـش والملوحة, وبمشنات الخبز الشمسي والبلهارسيا وخطابات توصيةٍ من ناظر مدرسةٍ على المعاش. قطـارات تلقي بحمولتها في محطة مصر. هكذا يكون النازحون إلى القاهرة هم من اختاروا بمحض إرادتهم المكان الذي سيجوعون فيه. وعلى الأرصفة بنات فقدن ـنهائياًـ القدرة على الحب من كثرة التجارب التي بلا معنى, فأصبحن آلات حاسبة غير دقيقة تمشي على قدمين. آلات حاسبة ببنطلون جينز محزق, وكوتشي وحجاب ملون يغطي الشعر, وبلوزة من الألياف الصناعية لا تتشرب العرق. لا أحد يلوح بالمنديل لأحد. لا أحد يفتح ذراعيه ليستقبل أحداً طالما تاق إلى لقياه. نحن في باب الحديد. الضوضاء تضرب ـكالإعصارـ طبلة الأذن.
الشوارع الجانبية المتفرعة من الميدان, تغص باللوكاندات التي تخصصت في سرقة القرويين و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طـظ في سـيادتك

كتبها الدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 16 أكتوبر 2006 الساعة: 14:34 م

الدكتور أحمد يونس يكتب:
طـظ في سـيادتك
الدستور 19 يوليو 2006         
هلوسة آخر الليل
طـظ في سيـادتـك ـلا مؤاخذةـ يـا قانون حـبس الصحفيين في قضايا النشر! طـظ فيك, من غير سيـادتك, ومن غير لا مؤاخذة. طـظ في المادة المشطوبة 303, أو أي مادةٍ أخرى تبسط حمـايتها على الذين يسرقون الكحل من العين, بينما هي تزج في السجن بكل من يحاول أن يصيح: إمسك حرامي! أو يستغيث صارخاً: يا شاويش! ألا يكفي أن الشاويش مكمـم بالخوف على لقمـة عيشـه, وبأنه لو أغمض عينيه عن اللصوص, وطاح في المظاهرات, وعذب الناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي